اقامت جمعية الشباب المسلم اللبناني بالتعاون مع لجنة شباب المجمع الاسلامي في مونتريال افطارا مشتركا شارك فيه عدد كبير من الجيل الصاعد من ابناء الجالية وقد القى سماحة الشيخ السبيتي كلمة بالحاضرين ومما جاء فيها:علينا ان نراجع انفسنا ونحن نقترب من وداع الشهر الفضيل لنتبين ما حققناه على مستوى تطبيق ما جاء في خطبة الرسول الأكرم ص في استقبال شهر الله من امور عبادية واجتماعية وروحية وما قصرنا به او اخفقنا في الالتزام لنكتشف لو كنا من اهل السعادة او من اهل الشقاء فلو حققنا تميزا في دعائنا وصلاتنا ومناجاتنا مع الله سبحانه فعلينا ان لا نفرط به في القادم من الشهور والأيام ولو تحسنت علاقتنا بالارحام ورحمتنا للأيتام فعلينا ان لا نتراجع عنها لاحقا في غمرة اللهو والنسيان لان الشهر الكريم ليس مناسبة في عام انما هو مدرسة ومنهج على مدى العام داعيا الطلاب العائدون قريبا الى كلياتهم وجامعاتهم ان يعكسوا السلوك الاسلامي في التزامهم وعلاقاتهم كي لا يكون الفارق معرالاخرين مجرد اختلاف الشكل او اللون او الاسم او بعض التقاليد انما اختلاف المضمون الفكري والسلوك الاخلاقي فيعرفوا من خلالكم عظمة الاسلام وتميز اهل البيت ع فيما اوصونا به وارشدونا اليه فنكون دعاة لهم بغير الستنا ليرى الناس الصدق والورع والأمانة والنجاح والشخصية التي تجمع بين الدنيا وحاجاتها والآخرة ومتطلباتها في توازن قلما يهتدي اليه الآخرون في مذاهبهم وأديانهم خاتما بالدعاء لهم بالنجاح والتوفيق من خلال بر الوالدين والتوكل على سبحانه لا على الحسابات المادية التي يظن البعض انه من خلاله يستطيع ان يشري سعادته سواء في الرزق او الزواج او بناء العلاقات الواسعة

مقالات ذات صلة