امام واقع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كما تسمى وتوافرها بين مختلف الفئات العمرية واعتمادها في يوميات المحادثة ونقل المعلوات والصور والوقائع ومتابعة ادق التفاصيل حتى التي ترتبط بالحياة الشخصية للناس صار لزاما على علماء الدين واساتذة التربية والتوجيه والارشاد تبيان المسؤولية المنوطة بكل من يكون سببا في اطلاق او نقل خبر او فكرة او صورة فيها اساءة الى انسان محترم او جهة دينية او طائفة او مذهب بكامله ففي حياتنا الاعتيادية نحرص كثيرا في محضر الجمع ان لا نؤذيهم بكلام او تصرف غير لائقين ونبادر الى الاعتذار فيما لو بدر منا ما قد يسيئ ونحرص كثيرا علىسمعتنا ونظرة الاخرين الينا بينما تتراجع هذه المشاعر عندما نكون في حل من مقابلة المخاطب الاخر وبيننا وبينه المسافات وتصبح اناملنا وازرار الهاتف الذكي المحمول هي التي تتحكم بنا فتنسينا ان ما نرسله عبر الاثير انما يقعل فعله في المتلقي اما ايجابا واما سلبا ونسبب له من الالم كما الامل ومن الاحباط كما السعادة والفرح وقد نسيئ اليه او اليها بقصد او من دون قصد واما الصور والفيديو فأدهى وأمر اذ ليس كل ما يلتقط وفي اي موضع ومناسبة يصح ان يعرض على الملأ واذا كنا في بعض المناسبات نتساهل تحت عنوان ما في حدا غريب فان مواقع التواصل الاجنماعي مليئة بالغرباء والذين قد نختلف معهم في القيم والاخلاق والمستوى الفكري والادبي فهل نشرع لهم الاطلاع على ما لا يليق ينا كشفه او ابداء الرأي فيما لايعنيهم ؟؟ان حال الاستهتار والخفة التي تسود اوساط مواقع التواصل الاجتماعي ووسائله كالواتس اب والفيس بوك وغيرهما لا تنبي بنتاشج حميدة وقد بدأنا نسمع عن بعض الاثار الاخلاقية والفكرية الكارثية التي قد تكون الباب الذي تدخل منه رياح سامة مضرة لطالما سعى الاهل لتجنيب ابنائهم تبعاته فهلا تحملنا مسؤولياتنا بالتنبيه والتحذير والتوعية قبل ان نهب الى المراكز التجارية لنتشتري لهم بأثمن الاسعار ما قد يسبب لهم العار ؟؟

مقالات ذات صلة