أقام المجمع الإسلامي في مونتريال صلاة عيد الفطر السعيد صبيحة نهار الأحد في 18 من شهر آب بإمامة سماحة الشيخ علي سبيتي. ومما جاء في الخطبة الاولى للعيد   :ان ما يتبادر الى الذهن عادة منمفهوم العيد هو الفرح والسرور ،فرح بفوز الانسان على شهواته وغرائزه وتتويجه للارادة المستندة الى الايمان كسيد آمر وناه على سائر الجوارح وسرور بالاجر والثواب الذي يناله صبيحة العيد بفعل قبول الاعمال ومن هنا كان قول امير المؤمنين ع:انما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه( والمهم الان هو الحفاظ على ما وصل اليه الانسان من منزلة روحية ومعنوية جراء الدعاء والمناجاة والتقرب والتوسل والصبر على الجوع والعطش والسهر وعدم تعريض ما كسبناه للضياع والخسران من خلال العودة الى سابق العهد من التهاون بالعبادة والمعصية والتحلل من الشهر الفضيل وكانه عبأ ازيح عن كاهلنا اما الخطبة الثانية فتمحور الكلام فيها حول الانتخابات الكيبيكية القادمة وضرورة مشاركة الجالية فيها ومنع وصول افكار العلمانية الاستبدادية الى البرلمان بغالبية مطلقة لان هذا قد يؤثر على ممارسة المسلمين لحرية معتقداتهم في الاماكن العامة ويثير الحساسيات والعصبيات التي لا تخدم مشاريع الاندماج والملائمة المعقولة التي ترفع كشعارات تفتقر الى الممارسة الجادة امام وفود المهاجرين داعيا الى الشباب الى مزيد من الانجازات العلمية لتحقيق الموقع المؤثر والفاعل في مستقبل البلاد الاقتصادي والسياسي
هذا وبعد تقديم طعام الفطور تم توزيع الهدايا على الصغار وأختتم البرنامج بصلاة الظهر والعصر جماعة

مقالات ذات صلة