ام الشيخ علي السبيتي المصلين في المركز الإسلامي اللبناني يوم الجمعة الفائت وقد سبق الصلاة خطبتا الجمعة تحدث في الأولى عن ذكرى المبعث النبوي الشريف وعن أهداف البعثة من خلال الآيات الكريمات في سورة الجمعة التي أكدت على الرسول المبعوث من وسطهم ومن بين ظهرانيهم يتكلم لغتهم ويمتلك سيرة طيبة من الأمانة والصدق وحسن السلوك الذي يجعله يحظى بالقبول والاحترام والقدسية في مجتمعه ولا يبتدع الأفكار من عنده إنما يتلو عليهم ما حمل من قول السماء ويشترط عليهم تزكية النفس من الأخلاق السيئة والعادات الجاهلية والموروث القديم البالي الذي يمنع صاحبه من قبول الحق والفكر الجديد والانطلاق نحو التغيير اما في الخطبة الثانية فأكد سماحته على ان طلاب الحرية والثورة لا يتوسلون القتل والإرهاب والتمييز المذهبي والطائفي لان الأهداف النبيلة تتطلب وسائل نظيفة ونبيلة أيضاً وما يحري في سورية لا يوحي بثورة تحمل قيما إنسانية وأهداف سامية إنما تحولت الى حرب تدميرية ممولة وتدخلات أجنبية علنية وأطماع إقليمية واضحة ولو كلن في العالم شيئ من أنصاف لتوجه الى الشعب البحريني بتحية إجلال وأكبار علىً حراكه السلمي وثورته الحضارية الشعبية التي تتوسل التغيير عبر الوسائل المدنية ومع ذلك نجد إطباقا عالميا على عدم دعمها او تسليط الضوء على مظلوميتها وختم سماحته الخطبة بالدعوة الى نبذ التطرف سواء الديني او العلماني واختيار الوسطية كمنهج حياة

مقالات ذات صلة