جمعية الهداية تحيي ذكرى الشهداء ويوم القدس العالمي
“على الاغتراب أن يشجع على التوافق لا أن يكون صدى التشرذم 1
احيت جمعية الهداية الاسلامية في مونتريال ذكرى الشهداء ويوم القدس العالمي باحتفال حاشد اقيم مساء السبت الفائت في الثالث من شهر آب الجاري بحضور شخصيات دينية وممثلين عن جمعيات لبنانية . بعد صلاة الجماعة بامامة سماحة الشيخ علي السبيتي في قاعة الصلاة في المجمع توجه الجميع الى باحة خارجية تابعة للمجمع حيث نصبت خيمة كبيرة احتضنت الافطار . بعد الافطار توجه الحاضرون الى القاعة الرئيسية التي امتلات باوفياء للشهداء وللقدس الشريف.  قدم للمناسبة الحاج حسن مراد وافتتحت بآي من الذكر الحكيم من سورة الاسراء للمقرئ الحاج عبد الله صفا ثم كانت قصيدة شعرية من وحي المناسبة القاها الحاج محمد شمس الدين، اعقبها كلمة لامام المجمع الاسلامي سماحة الشيخ علي السبيتي و مما جاء في كلمته بعد مقدمة وجدانية :نلتقي هذه الليلة في كنف الشهداء ويجمعنا الوفاء لأهل الوفاء الذين بذلوا أرواحهم الغالية في سبيل حفظ الأوطان والكرامات والناس والقيم. تحية منا وتقديرا لتضحيات الجيش اللبناني والمقاومين والأهالي المظلومين سيما ضحايا عدوان تموز الغاشم الذي تمر علينا هذه الأيام ذكراه السنوية فتجدد فينا الآلام والأحزان على شهداء الجالية من آل الأخرس وشكر وهاشم وكل أطفال قانا الفجيعة ،أننا لن ننتظر إدانة حكومة المحافظين لقتل كنديين من أصول لبنانية لانها لم تدن مقتل جندي كندي من قوات حفظ السلام في الخيام بنيران إسرائيلية لانها حكومة تعتقد وتؤمن بعدم جواز إدانة إسرائيل ولكننا نطالبها في الجانب الإنساني بالإسهام في جهود الهيئة الوطنية لإزالة الألغام والقنابل العنقودية علما أن اتفاقية تحريم استخدامها عالميا موقعة في أوتاوا.

وهناك العديد من العائلات الكندية التي تمضي العطلة الصيفية في الوطن الأم لبنان مما يعرض أطفالهم لخطر هذه القنابل فالإسهام  في إزالتها يقلل من احتمالات تعرض هؤلاء الأطفال وأهلهم لخطر الإعاقة أو الموت “، داعيا الجالية ” إلى الاستفادة من الأصوات الانتخابية في أي عملية اقتراع قادمة لإيصال نواب إلى البرلمان يحملون معهم مطالب ناخبيهم المحلية والخارجية ويعبرون عن آمالهم وآلامهم، وهذا لا يتحقق إلا بتشكيل مناطق ثقل جغرافي انتخابي واقتصادي، وإلا سنبقى جماعات متفرقة على هامش اهتمامات السياسيين وقراراتهم.” واضاف الشيخ السبيتي ” كما ونضم صوتنا إلى صوت النائب الفيدرالي ماريا موراني في إعادة تسيير خط جوي من والى بيروت لتسهيل انتقال آلاف الكنديين واللبنانيين ولتعزيز العلاقات التجارية والثقافية بين البلدين وفي الختام دعى سماحته افرقاء الجالية إلى تجنيبها شظايا الخلافات المذهبية والطائفية في لبنان والى تذكّر أن الجميع في لبنان ومهما كبرت الخلافات محكومون بالتوافق وعلى الاغتراب أن يشجع على هذا التوافق لا أن يكون صدى التشرذم المقيت”، شاكرا “كل من تطوع وأسهم في إقامة هذا الحفل السنوي للشهداء وليوم القدس العالمي”.
بعد الكلمة تم عرض فيلم قصير من تصوير واخراج وتمثيل شباب المجمع السلامي حول الوفاء والثبات. وثم جرى تكريم جمعية الشباب اللبناني المسلم لما تقوم به من انشطة شبابية فاستلم عضو الجمعية الاستاذ عباس حمود لوحة تذكارية قدمها له كل من امام المركز الاسلامي اللبناني سماحة السيد نبيل عباس وامام المجمع الاسلامي سماحة الشيخ علي السبيتي

مقالات ذات صلة